آخر تحديث للموقع: 2018-05-07 11:30:30
 برشلونة يقترب من إنجاز تاريخي بعد تعادله مع ريال مدريدوفاة عالم الفيزياء البريطاني الشهير ستيفن هوكينغالبرلمان الصيني يلغي تحديد فترات بقاء رئيس البلاد في السلطةمجلس الأمن يؤجل التصويت على الهدنة الإنسانية في سوريااتهام 13 روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية17 قتيلا على الأقل في إطلاق نار في مدرسة ثانوية بولاية فلوريدا الأمريكيةالهلال يكتفي بنقطة أمام العين على ملعبه الجديدملعب أتليتكو مدريد يستضيف نهائي كأس ملك إسبانيا ب 21 ابرايل برشلونة يواصل نزيف النقاط ويتعادل مع خيتافيتكلفة إعادة إعمار العراق "تتجاوز 88 مليار دولار"
تركيا أول محطة خارجية لمدير المخابرات الأمريكية
2017-02-09 15:59:20 ( 173799) _READS
متابعات

رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية


وصل المدير الجديد لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي أي ايه" مايك بومبيو إلى تركيا في أول رحلة خارجية له منذ تولى مهام منصبه.

ومن المقرر أن يلتقي بومبيو بعدد من المسؤولين الأتراك في العاصمة التركية لمناقشة عدة قضايا تتعلق بالأزمة السورية والطلب التركي بترحيل رجل الدين البارز فتح الله غولن زعيم حركة "حزمت" أو "الخدمة".

وتتهم أنقرة غولن بالسعي لإسقاط الحكومة ومحاولة إدراة دولة موازية في الانقلاب الفاشل الذي وقع يوليو/تموز الماضي.

وكان غولن في يوم من الأيام حليفا لإردوغان، غير أن علاقتهما انتهت بخلاف كبير، ويعيش غولن الآن في منفى إختياري بالولايات المتحدة.

ويقول مراسل بي بي سي في تركيا مارك لوين إن اختيار بومبينو لتركيا لتكون محل أول زيارة خارجية له أمر ذو دلالة تدركها الحكومة التركية التي تتمنى اعادة تشكيل العلاقة مع الإدارة الأمريكية الجديدة وتأمل في أن تكون أكثر تعاطفا مع تركيا من إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

وكانت العلاقات الأمريكية التركية شهدت تدهورا في أعقاب تطورات الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق وتفاقمت عقب الانقلاب الفاشل في تركيا.

وتضم أجندة اللقاءات مناقشة الرفض التركي للدعم العسكري الذي يقدمه التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، لقوات سوريا الديمقراطية، التي تتألف غالبيتها من المسلحين الأكراد.

وتعتبر أنقرة الوحدات الكردية المسلحة منظمات إرهابية.

ويقول لوين إن أنقرة تتطلع من خلال الزيارة إلى فتح صفحة جديدة من العلاقات مع البيت الأبيض نظرا لوجود نقاط تشابه بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان اللذين يشتركان في عدم تقبلهما للنقد وعدائهما لحرية الصحافة.

_PRINT

التعليقات

إضافة تعليق