يحاول السينمائيون مؤخراً الاستفادة من تقنية الطائرات من دون طيار، التي فرضت نفسها مؤخراً على بعض الشركات في مجال توصيل الطرود، لتأتي السينما كذلك ضمن المستفيدين، خصوصاً في ظل أسعارها المناسبة وتقنياتها العالية.

لقطات سينمائية احترافية التقطت للآثار في كمبوديا، تم تصويرها من طائرة من دون طيار.

طائرة صغيرة لا يزيد سعرها عن 700 دولار أميركي، بعد أن كان صناع السينما في هوليود يستخدمون طائرات للمشاهد ذات الارتفاع العالي يتراوح سعرها ما بين 30-40 ألف دولار.

صناع السينما يحاولون على الدوام الاستفادة من التقدم السريع في تكنولوجيا الطائرات بدون طيار، بسبب ما توفره هذه الطائرات من منصاتٍ تصويرية أكثر استقراراً للكاميرات.

هذه الكاميرات بات الكثير من المخرجين يستغلها في الحفلات الموسيقية التي تقام في الهواء الطلق وبأماكن مفتوحة، لتعطي للحدث زاوية تصويرية مختلفة، خصوصاً في وجود الحشود الكبيرة.